جاري التحميل...
100%
من 499
0.2%
الأجزاء:

مقدمة الشارح

مُقَدِّمَة
الحمدُ للهِ القائلِ في كِتَابِهِ الكَريمِ:
{فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}
[التوبة: ١٢٢]
،
والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّنا محمَّدٍ القائلِ:
«مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ»
(١)
، صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِهِ وأصحابِهِ الغُرِّ المَيامينِ، وعلى مَن تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ.
أمَّا بعدُ:
فهذا الجزءُ الثَّاني مِن
«مكتبة المبتدئِ في طَلَبِ العِلْمِ»
، وقد كانَ الجزءُ الأوَّلُ في
«العقيدةِ»
، وهو شرحٌ لمتن
«أصول السنة»
؛ للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، سَمَّيْتُه
«لطائفُ المِنَّةِ بشرحِ أُصُولِ السُّنَّةِ»
.
وبَعْدَ أن انتهيتُ مِنه بِحَوْلِ اللهِ وقُوَّتِه؛ شَرَعْتُ فِي الجزءِ الثَّاني، وهو في الفِقْهِ، وقد اخترتُ مَتْنَ
«الغاية والتَّقريب»
في الفقهِ الشَّافعيِّ،
ووشَّيْتُه بشرحٍ لطيفٍ سمَّيْتُه:
«إتحافُ الأريبِ بشرحِ الغايةِ والتَّقريبِ»
.
ومِن المَعْلُومِ أنَّ الفقهَ دلائلُ ومسائلُ،
ولذا كانت المتونُ المصنَّفةُ فيه على نوعين:


(١) رواه البخاري (٧١)، ومسلم (١٠٣٧).
من 499
0.2%
الأجزاء: